الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

304

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

سبعين مرّة ، ثمّ يشرب منه جرعة بالعشاء ، وجرعة غدوة سبعة أيّام متواليات . وقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : والذي بعثني بالحقّ نبيّاً ! إنّ اللّه يدفع عمّن يشرب هذا الماء كلّ داء ، وكلّ أذى في جسده ، ويطيّب الفم ، ويقطع البلغم ، ولا يتخم إذا أكل وشرب ، ولا تؤذيه الرياح ، ولا يصيبه فالج ، ولا يشتكي ظهره ولا جوفه ولا سرّته ، ولا يخاف البرسام ، ويقطع عنه البرودة وحصر البول ، ولا تصيبه حكّة ، ولا جدري ، ولا طاعون ، ولا جذام ، ولا برص ، ولا يصيبه الماء الأسود في عينيه ، ويخشع قلبه ، ويرسل اللّه عليه ألف رحمة وألف مغفرة ، ويخرج من قلبه النكر والشرك والعجب والكسل والفشل والعداوة ، ويخرج من عرقه الداء ، ويمحو عنه الوجع من اللوح المحفوظ ، وأي رجل أحبّ أن تحبل امرأته حبلت امرأته ، ورزقه اللّه الولد ، وإن كان رجل محبوساً وشرب ذلك أطلقه اللّه من السجن ، ويصل إلى ما يريد ، وإن كان به صداع سكن عنه ، وسكن عنه كلّ داء في جسمه بإذن اللّه تعالى . ( 1 ) ‹ ص 1 › - أبو نصر الطبرسي : روي عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : علّمني جبرئيل ( عليه السلام ) دواء لا يحتاج معه إلى دواء . فقيل : يا رسول اللّه ! ما ذلك الدواء ؟ قال : يؤخذ ماء المطر قبل أن ينزل إلى الأرض ، ثمّ يجعل في إناء نظيف ، ويقرأ عليه : " الحمد " إلى آخرها سبعين مرّة ، و " قل هو اللّه أحد " ، و " المعوّذتين " سبعين مرّة ، ثمّ يشرب منه قدحاً بالغداة ، وقدحاً بالعشي . قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : والذي بعثني بالحقّ ! لينزعنّ اللّه ذلك الداء من بدنه وعظامه ومخخته ( 2 ) وعروقه . ( 3 ) ‹ ص 1 › - أبو نصر الطبرسي : ( ومثله ) يؤخذ سبع حبّات شونيز ، وسبع حبّات عدس ، وشئ من طين قبر الحسين ( عليه السلام ) ، وسبع قطرات عسل ، فتجعل في ماء أو

--> ( 1 ) - بحار الأنوار : 66 / 478 س 17 ، مستدرك الوسائل : 17 / 35 ح 20668 . ( 2 ) - المُخّ ج مِخاخ ومِخَخَة : نقي العظم ، ويعرف عند العامّة بالنخاع . المنجد : 750 . ( 3 ) - مكارم الأخلاق : 373 س 19 ، وسائل الشيعة : 26 / 265 ح 31873 ، بحار الأنوار : 95 / 15 ح 16 .